الشعبة البرلمانية – جنيف
أكدت الوفود البرلمانية المشاركة في الجلسة الختامية لاجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي والتي تعقد أعمالها في العاصمة السويسرية جنيف، على ضرورة تحقيق أهداف الألفية الثالثة وخاصة ما تعلق منها بصحة الأم والطفل، إذ تم التوافق على استعراض التقارير المتعلقة بجهود البرلمانات في هذا الجانب خلال الدورة 120 التي ستعقد في أديس أبابا.
كما تم اعتماد المجلس الوطني الفلسطيني عضوا عاملا في الاتحاد البرلماني الدولي، بعد مساعي استمرت 31 عاما، وقد ألقى رئيس الوفد الفلسطيني كلمة أشاد خلالها بهذا الاعتماد، معتبرا إياه دفعة كبيرة للسلام، بما يمثله من اعتراف دولي بعدالة القضية الفلسطينية.
وقد بارك رئيس وفد الشعبة البرلمانية الممثلة لمملكة البحرين سعادة النائب الأول لرئيس مجلس الشورى السيد جمال فخرو وأعضاء الوفد الذي يضم كل من عضو مجلس الشورى الدكتورة عائشة المبارك وسعادة النائب جلال فيروز وسعادة النائب الشيخ عادل المعاودة، بالإضافة إلى سفير المملكة في جنيف السيد عبد الله عبد اللطيف، انضمام المجلس الوطني الفلسطيني للاتحاد.
وتم خلال ذات الجلسة استعراض تقرير حول أنشطة الاتحاد البرلماني الدولي الماضية، ومن أبرزها الاحتفال بيوم الديمقراطية العالمي، ووضع دليل لتقييم فاعلية البرلمانات الوطنية، وكيفية تعزيز عملها بما يحقق طموحات شعوبها.
وطالب الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي بضرورة موافاة الاتحاد بكافة الأنشطة التي تقوم بها البرلمانات للاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية، وبما يصب في إطار تعزيز هذا المفهوم في أذهان البرلمانيين والشعوب على حد سواء، ليتم بعدها استعراض تقارير اللجان الدائمة الثلاث.
فيما جرى في الجلسة المسائية انتخاب مرشح ناميبيا السيد الدكتور ثيو بن جوريراب رئيسا للاتحاد البرلماني الدولي، والذي أكد بدوره على أهمية التعاون على الصعيد الدولي واحترام القانون وحقوق الإنسان والعلاقة التي تربط السلام والتنمية، مؤكدا على أهمية دور المجتمع المدني والتعاون مع الأمم المتحدة التي تسعى بدورها للنهوض بالتنمية والقضاء على الفقر.